في تطور صادم ومفاجئ لقضية الفنان الأردني حسام السيلاوي، نشر الأخير أمس السبت ولمدة وجيزة، سلسلة رسائل عبر قناته الرسمية على تطبيق واتساب، كشف خلالها عن تفاصيل مثيرة للجدل زادت من تعقيد الأزمة التي يمر بها.
وقال السيلاوي في رسائله التي أثارت هلع متابعيه: “إخواني وعيلتي أخذوني إلى المستشفى وأعطوني أدوية غصب… على أساس إني مجنون”، مضيفاً في رسالة أخرى استغاث فيها: “يا رب ساعدني”.
ولم يكتفِ بذلك، بل شارك متابعيه موقعه الجغرافي الحي عبر “خرائط جوجل”، والذي أشار إلى وجوده داخل مستشفى في العاصمة اللبنانية بيروت.
وأوضح في رسائل أخرى أنه يتوقع أن يتم سحب هاتفه منه في أي لحظة، كاتباً: “كمان شوي رح يروح التلفون”، ومختتماً استغاثاته بعبارة: “يارب انصرني”.
تأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة من الأزمة الكبرى التي انطلقت بتصريحات أدلى بها السيلاوي عبر بث مباشر، اعتبرت مسيئة للذات الإلهية وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وطالت اتهامات لعلماء الدين بالجهل، مما أثار موجة غضب عارمة في الأوساط الرسمية والشعبية.
وقد توعدت الجهات الأمنية الأردنية بالقبض عليه فور عودته إلى البلاد بتهم “ازدراء الأديان”.













































































