يقدم مسلسل “بنات عمير” واحدة من أكثر القصص الإنسانية دفئ وتأثير في دراما رمضان 2026، إذ يتتبع حياة أب فقد زوجته وكرّس حياته بالكامل ليرعى بناته الثلاث في مواجهة تحديات المجتمع والظروف الاجتماعية المعاصرة.
المسلسل يروي قصة “عمير”، رجل بسيط يعيش في بيئة شعبية، يعيش رحلة يومية بين تربية بناته وتلبية احتياجاتهن، في ظل غياب الشريكة التي كانت تشكل محور البيت قبل رحيلها المفاجئ.
ومع مرور الأحداث يبدأ المشاهد في اكتشاف الترابط العميق بين الأب والبنات، والصراع الحقيقي بين تحمل المسؤولية وتحقيق الأحلام الشخصية، وسط ضغوط الحياة المعاصرة.
العمل لا يكتفي بإظهار القيم الأسرية التقليدية بل يعالج قضايا مجتمعية إنسانية مثل:
دور الأب في البيت بعد فقدان الأم
تحديات تربوية ومعيشية
التوازن بين العمل والأسرة
مواجهة الأعباء الاجتماعية دون دعم معنوي واقعي
من خلال هذه المحاور، يقدم المسلسل صورة حقيقية ومؤثرة تلامس حياة العديد من المشاهدين الذين يعيشون حالات مشابهة في الواقع.
ويعرض «بنات عمير» ضمن دراما الموسم الرمضاني، ليكون أحد الأعمال التي تستثمر الدراما الإنسانية الاجتماعية وتضع العلاقة بين الأب وبناته في قلب السرد القصصي، بعيداً عن الأكشن أو الإثارة، لصالح الهدوء والتقارب النفسي.
هل ترى أن دور الأب في تربية البنات بعد فقدان الأم يمكن أن يكون محور درامي مؤثر أكثر من قصص الحب التقليدية؟












































































