في ثاني حلقات رامز ليفل الوحش، جلست هنا الزاهد على “كرسي الوحش”… لكن المفاجأة أن الرعب لم يكن وحده بطل المشهد، بل الأسئلة.
كعادته، افتتح رامز جلال الحلقة بسخرية لاذعة، أعادها إلى بداياتها الفنية، ولقبها بـ«فتاة أحلام كل شاب»، قبل أن ينزلق بخفة ظل إلى المنطقة الأكثر حساسية: حياتها الشخصية وما أثير حول انفصالها، مع نصيحة ساخرة “تبعد عن نجوم الطرب”.
لكن اللحظات التي خطفت التفاعل كانت لحظات المواجهة:
“فيلم مع أحمد عز ولا تامر حسني؟”
ابتسامة سريعة… ورد حاسم: “تامر حسني.”
“ليه عملتي إلغاء متابعة لشيماء سيف؟”
بلا تجميل للكلمات: “كنت زعلانة منها… ومش عارفة أرجع أتابعها.”
“عمليات تجميل؟”
صراحة مباشرة: “عاملة مناخيري… والناس كلها عارفة.”
الحلقة بدت كأنها اختبار علني للصراحة، هنا لم تختبئ خلف المجاملات، ولم تحاول الهروب من الأسئلة، بل واجهتها بابتسامة وهدوء، حتى في أكثر اللحظات إحراج.













































































