بدأت قضية الفنان سعد المجرد في فرنسا عام 2016، بعد اتهامه من شابة فرنسية بالاعتداء عليها داخل أحد الفنادق في باريس، لتتحول لاحقاً إلى واحدة من أكثر القضايا جدلاً في الوسط الفني، مع سلسلة من التوقيفات والمحاكمات على مدار سنوات.
وفي الأيام السابقة شهدت القضية في فرنسا تطورات لافتة، أعادت خلط الأوراق بالكامل وفتحت باب التساؤلات حول المصير.
حيث طالبت النيابة الفرنسية بسجن المدعية الرئيسية سنة مع وقف التنفيذ وتغريمها 20 ألف يورو
وتوجيه اتهامات أيضاً لوالدتها ومحاميتها، مع طلب عقوبات تصل إلى 3 سنوات سجن ومنع من مزاولة المهنة
في تطور وصفه البعض بـ”التاريخي”، بدأت القضية تأخذ منحى جديد، حيث تشير المعطيات إلى تحول الاتهامات من اغتصاب إلى شبهة ابتزاز مالي ممنهج ضد لمجرد
ووفق ما طرح في المحكمة، فإن القضية قد تكون مرتبطة بمحاولة ابتزاز تصل إلى 3 ملايين يورو، مع تبادل اتهامات بين الأطراف المتورطة
حتى الآن، لم يصدر الحكم النهائي، وسط ترقب واسع لقرار القضاء الفرنسي، الذي قد ينهي واحدة من أكثر القضايا جدلاً في الوسط الفني خلال السنوات الماضية.














































































