بعد أن خطفت الأنظار بمشهدها في فيلم “السادة الأفاضل”، عادت الفنانة الشابة دينا دياب لإثارة الجدل مجدداً، ولكن هذه المرة على خشبة مسرح “ستوديو سمارة”، حيث قدمت عروض استعراضية أثارت تفاعلاً واسع على السوشيال ميديا وتصدرت الترند.
المؤيدون لدينا يرون أنها تعيد للرقص الشرقي رونقه الكلاسيكي، مستشهدين بملابسها المحتشمة وحركاتها الرشيقة، ويشبهونها بنجمات الزمن الجميل.
أما المعارضون يرون أن ظهورها بهذا الشكل في برنامج منزلي لا يليق بفنانة صاعدة، ويدخلها في باب “الاستعراضات المثيرة للجدل”، معتبرين أنها قد تخلط بين “الفن الراقي” و”الإثارة”.
الناقدة ماجدة خير الله أشادت بها قائلة: “أبهرت الجميع برقصة شرقية بلباس بلدي وحركات رشيقة، حتى أنها وضعت الراقصات الأجنبيات اللواتي يقدمن رقصات مثيرة في موقف محرج.”
أما دينا دياب فلم تتردد في الدفاع عن نفسها، مؤكدة أن هدفها هو تغيير الصورة النمطية عن الراقصة الاستعراضية، واستعادة الرقي الذي كان يميز هذا الفن في عصره الذهبي.














































































