كشفت الفنانة اللبنانية سيرين عبدالنور عبر حسابها على “إنستغرام” عن تعرضها لموجة كراهية تجاوزت كل الحدود، بعد أن تلقت تهديداً بالدعاء لها بالموت ممتداً إلى أطفالها، في واقعة وصفها متابعون بـ”الجريمة الإلكترونية”.
ولم تكتفِ سيرين بالصمت، بل فاجأت الجمهور بردين متباينين كشفا عن صراع داخلي بين الألم والمواجهة. فإلى جانب ردها الإنساني الذي جمعت فيه بين العفو والوعيد قائلة: “ثقافة الموت والحقد عند بعض البشر… ما بيشبعوا دم”، صدمت متابعيها برد آخر حاد، قالت فيه: “ما بقى عندي صحة استوعب الأمراض النفسية! أنا مش دكتور أمراض عقلية ولا فاتحة مستشفى للمجانين”.
الجمهور انقسم بين متعاطف يرى أن ردها قوي ومبرر في وجه “المرضى نفسياً”، وبين ناقد يرى أن الرد الثاني كان قاسياً على متابعيها الأبرياء، فهل كان ردها متناسباً مع حجم الهجوم؟
#ياما_عربية #سيرين_عبد_النور














































































