في لحظة حزينة ودعت أصالة كامل رفيق دربها كما وصفته، كلبها الوفي الذي شاركها تفاصيل 7 أعوام من عمرها، ووثقت فراقه برسالة حملت الكثير من الألم.
دون مقدمات أو تعليقات إضافية، اكتفت أصالة بنشر صور تجمعها به، مرفقة إياها برسالة مؤثرة جاء فيها: “طفلي وحبيبي وصديقي المخلص.. كنت معي منذ البداية وبنينا سوياً حياتي ” موضحة عدم قدرتها على التقبل.
انقسم الجمهور بين متعاطف يشاركها أحزانها على “رفيق السنين”، وبين ناقد يرى أن الحزن على الحيوانات بهذه الدرجة من العلنية فيه مبالغة، معتبراً أن لديها أولويات إنسانية أخرى تستحق هذا الحزن.













































































